الهدف 11: يعني هذ الهدف جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع، وآمنة، وقادرة على الصمود، ومستدامة.

تعزيز بنية تحتية مستدامة

يعتبر توفير بيئة وبنية تحتية مستدامة أحد المحاور الستة للأجندة الوطنية لدولة الإمارات.

 

موسوعة امارات

من أهم مشاريع الإمارات مشروع موسوعة الإمارات، الذي يهدف إلى الإسهام في تحقيق أهدافها. موسوعة الإمارات هي موسوعة لدولة الإمارات على شبكة الإنترنت توثق الثقافة والتاريخ والتراث الحافل لدولة الإمارات، بالإضافة إلى قادة الدولة، الذين يرجع لهم الفضل في بناء الدولة من خلال رؤيتهم المستنيرة. وهدف هذه الموسوعة أن تكون مصدر المعرفة الموثوق الوحيد عن الدولة، حيث تنشر معلوماتها باللغة العربية، اللغة الأصلية لأرض الدولة.

 

 

 

تمثل موسوعة الإمارات أول جهد تعاوني لحفظ وإثراء ونشر الوعي عن التنوع الثقافي وهوية الدولة. ويشترك في إنشاء هذه الموسوعة 15 مؤسسة حكومية اتحادية. وتعين كل مؤسسة مسؤولاً واحداً يسمى "سفير المعرفة"، للإسهام في الموسوعة، من خلال إضافة مقالات جديدة وإثراء المقالات الموجودة.

 

المدن المستدامة

تقوم دولة الإمارات ببناء العديد من المدن المستدامة التي تحافظ على الطاقة، وتُسخر فيها الطاقة المتجددة باستخدام التقنيات والتصميمات المعمارية الحديثة. اقرأ المزيد عن المدن المستدامة في أبو ظبي ودبي.

 

أبو ظبي

تمثل مدينة مصدر أول محاولة في الشرق الأوسط لبناء مدينة مستدامة. وتهدف مدينة مصدر إلى تقليل استخدم الطاقة والماء، بالإضافة إلى تقليل إنتاج النفايات. وهي تستخدم مجموعة من التصميمات التقنية والمعمارية، بالإضافة إلى الطاقة الشمسية في التشغيل. ويعتبر استخدام الحد الادنى من الطاقة أحد الخطوات الرئيسية للحفاظ على البيئة.

 

فعلى سبيل المثال، يعتبر استخدام ادوات الاستحمام الموفرة للماء وعدادات المياه الذكية، من الوسائل المضمونة لتخفيض استهلاك الماء. وقد تم تنفيذ التصميم المعماري لمدينة مصدر، بحيث يضمن أن تكون الشوارع والمنازل بالمدينة أكثر برودة من أي مكان آخر. وبالإضافة لذلك، فإن استخدام الأجهزة عالية الكفاءة يعتبر وسيلة أخرى لتوفير الطاقة.

 

وتضم مدينة مصدر مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وهي منظمة حكومية دولية تقدم الدعم للدول في انتقالها إلى مستقبل الطاقة المستدامة.

 

دبي

أحد أهداف خطة دبي 2021 هو جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة. ولتحقيق هذه الرؤية، تبني دبي حاليا عدد من المدن المستدامة وهي:

  • المدينة المستدامة
  • مدينة وردة الصحراء
  • منطقة دبي الجنوب
  • واحة دبي للسليكون

 

 

المدينة المستدامة

هذا المشروع اسمه المدينة المستدامة، وهو تحت الإنشاء في دبي لاند. وسوف تعتمد المدينة، متعددة الاستخدامات، على الطاقة الشمسية، التي تُنتج طبيعيا، وتكون المساكن والمكاتب والعقارات الأخرى مزودة بأجهزة توفر الطاقة. وسوف تكون المدينة خالية من السيارات، وتحتوي على 10,000 شجرة ومزرعة عضوية منزلية.

 

مدينة وردة الصحراء

تقوم إمارة دبي ببناء مدينة مستدامة في منطقة الروية على طول طريق دبي-العين. وسوف تكون كذلك متعددة الاستخدامات. وسوف يساعد تصميمها، المنفذ على هيئة وردة في الصحراء، على تقليل استهلاك الكهرباء، وتعمل على الطاقة المتجددة التي ستنتجها بنفسها. وتضم المدينة منشأة لإعادة تدوير المخلفات. وتُخصص 20,000 وحدة سكنية بمدينة زهرة الصحراء للمواطنين الإماراتيين، و10,000 وحدة للمغتربين المقيمين.

 

منطقة دبي الجنوب

منطقة دبي الجنوب هي المكان الذي سيقام به معرض اكسبو 2020. وتعتبر الاستدامة أحد مشاهد اكسبو 2020. وينتج نصف الكهرباء المستخدم في هذا الحدث من مصادر طاقة متجددة، ونصف هذه الطاقة يولد في الموقع نفسه. وبالنسبة للمواد المستخدمة في الإنشاءات الدائمة بالموقع، فمعظمها سيتم إعادة استخدامه في إنشاء البنية التحتية.

 

واحدة دبي للسليكون

نجحت واحة دبي للسليكون في تخفيض الاستهلاك التراكمي للطاقة بمعدل 31 بالمائة، حيث تخطت المستهدف المحدد لها في استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وهو 30 بالمائة. وتقوم سلطة واحة دبي للسليكون بتنفيذ عدد من المبادرات تماشيا من استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وتشمل:

 

  • استهلاك طاقة الإضاءة

    وهذا يشمل التحول من 8,000 واستبدالها بالمصابيح الموفرة، للمساهمة في تقليل استهلاك الكهرباء بمقدار 1,178 ميجاواط أو 23 بالمائة من إجمالي الاستهلاك.

     

  • الأضواء الذكية بالشوارع

    تعتبر واحة دبي للسليكون أول كيان في دولة الإمارات يقوم بتنفيذ إضاءة الشوارع باستخدام التقنيات الذكية. وقد استخدمت أجهزة استشعار تقلل الإضاءة إلى 25 بالمائة، ثم تعود الإضاءة بالكامل عند اقتراب المركبات أو المشاة، وهذا يخفض استهلاك الطاقة بشكل كبير.

     

  • تقنيات البناء الذكية

     

    يشمل ذلك وضع أجهزة استشعار للتحكم في استهلاك الكهرباء للتمكين من توفير الطاقة والتكاليف، وتنظيم درجة الحرارة في كل مبنى.

     

  • أعمدة الإنارة الذكية

     

    تنص المبادرة على تركيب أنظمة ذكية، بها أنظمة ذاتية الفحص تعمل طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع، وبها تطبيقات تنظم الإضاءة الذكية.

     

  • معالجة مياه الصرف الصحي

     

    حققت محطة معالجة مياه الصرف الصحي الحالية في واحة دبي للسليكون تخفيضا في تكاليف التشغيل بلغ 70 بالمائة.

     

  • القطب الذكي لقياس الأحوال الجوية

 

أنتجت سلطة واحة دبي للسليكون قطب ذكي لقياس الأحوال الجوية، ودمجته في نظام ري تحت سطح التربة. ويستطيع القطب قياس درجة الحرارة والرطوبة، وتزويد المنطقة بالقدر الكافي من الماء، وبالتالي يعمل على تخفيض حوالي 55 بالمائة من الماء المستخدم في الري.

 

البيئة

بالإضافة إلى ذلك، وضعت حكومة الإمارات عدد من القوانين، وأطلقت عدد من السياسات لحماية البيئة.

 

وضعت دولة الإمارات مجموعة من التشريعات لضمان بيئة مستدامة للحياة. وهذه التشريعات هي:

 

القوانين الاتحادية

  • القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها ولوائحه التنفيذية الخمسة
  • القانون الاتحادي رقم 19 لسنة 1993 بشأن تعيين المناطق البحرية لدولة الإمارات
  • القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية
  • القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 بشـأن تنظيم ومراقبـة الاتجـار الدولـي بالحيوانــات والنباتــات المهــددة بالانقــراض
  • القانون الاتحادي رقم 17 لسنة 2009 بشأن حماية الأصناف النباتية الجديدة
  • القانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2013 في شأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.
  • القانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2009 في شأن المدخلات والمنتجات العضوية
  • القانون الاتحادي رقم 8 لسنة 2013 بشأن الوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية ومكافحتها

     

    قرارات مجلس الوزراء

  • القرار رقم 23 لسنة 2001 في شأن حماية موانئ وسواحل الدولة وبحرها الإقليمي من حوادث التلوث البحري بالنفط
  • القرار رقم 37 لسنة 2001 في شأن أنظمة اللوائح التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 37 لسنة 1999 م في شأن حماية البيئة وتنميتها
  • القرار رقم (29) لسنة 2006م في شأن استخدام السفن والوحدات البحرية كمستودعات عائمة في نقل أو تخزين مادة النفط أو أي من مشتقاتها
  • القرار رقم 39 لسنة 2006 في شأن حظر استيراد وإنتاج واستخدام ألواح الاسبستوس
  • القرار رقم 137 لسنة 2012 في شأن الخطوط الإرشادية لتنظيم أنشطة المنشآت العاملة في مجال صناعة الاسمنت
  • لقرار رقم 26 لسنة 2014 في شأن النظام الوطني الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الاوزون

     

    اقرأ القوانين الاتحادية، والقرارات الوزارية، واللوائح التنفيذية

     

    اشتركت دولة الإمارات في الجهود الدولية لمعالجة المشاكل البيئية، حيث وقعت وصادقت على بعض الاتفاقيات البيئية مثل:

  • معاهدة فيينا بشأن حماية طبقة الأوزون
  • بروتكول مونتريال بشأن المواد المستنزفة لطبقة الأوزون
  • معاهدة بازل بشأن مراقبة نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها
  • معاهدة الأمم المتحدة بشأن مقاومة التصحر
  • معاهدة روتردام بشأن الموافقة المسبقة للإتجار الدولي في أي مواد كيميائية خطرة أو مبيدات حشرية
  • معاهدة التنوع الحيوي
  • معاهدة ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية
  • معاهدة الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ
  • بروتكول كيوتو المتعلق باتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي
  • معاهدة التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالخطر – استشهاد
  • المعاهدة الدولية بشأن الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية – رامسار
  • المعاهدة الدولية بشأن حماية الأنواع الجديدة للنباتات
  • معاهدة ميناماتا بشأن الزئبق
  • معاهدة حفظ الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية
  • معاهدة الكويت الإقليمية للتعاون وحماية البيئة البحرية من التلوث، وبروتوكولاتها.
  • المعاهدة الدولية بشأن منع التلوث الناتج عن السفن (1973) وتعديلاتها بموجب البروتكولات (1978)

 

 

استدامة البيئة

بذلت الدولة الكثير من الجهود في خلق بيئة مستدامة، حسب تقرير حالة البيئة لسنة 2015، وقد شملت:

  • إنشاء 46 محطة لمراقبة جودة الهواء (حتى 2013)
  • المشاركة في تنفيذ 14 مشروع بغرض تقليل الانبعاثات الغازية للبيوت الزجاجية، تحت مظلة مشروعات آلية التنمية النظيفة. وتقدر نسبة الخفض المتوقعة لهذه المشاريع بحوالي مليون طن من مكافئات ثاني أكسيد الكربون.
  • القضاء على استهلاك مركبات الكلوروفلوروكربونات والهالونات وبروميد الميثيل
  • القضاء نهائيا على استهلاك مركبات الكلوروفلوركربونات بحلول 2040.
  • إنشاء 130 سد وحاجز مائي بسعة إجمالية 120 مليون متر مكعب من الماء حتى 2013
  • إنشاء 33 محطة تحلية لتوفير احتياجات الماء
  • زيادة منطقة الغابات من 245 ألف هكتار في عام 1990 إلى 318.36 ألف هكتار تقريبا في 2011.

 

اقرأ المزيد عن الخدمات والمعلومات في قسم البيئة والبنية التحتية بدولة الإمارات

 

طالع المزيد عن مدن ومجتمعات محلية مستدامة كإحدى أهداف التنمية المستدامة.

تحقيق التقدم